قالت منظمة الشفافية الشاملة إن معطياتها حول اسباب حريقي محطتي تحويل الكهرباء التابعتين لشركة صوملك تستند إلى وثائق خضعت للتحقق، مؤكدة تحملها المسؤولية الكاملة عن ما جاء في بيانها المتعلق بتحقيقها في حادثتي الحريقين.
وقالت المنظمة في بيان لها إن معطياتها ستنشر للرأي العام بأدلتها، مرحبة في الوقت نفسه بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحرائق، مطالبة بإشراك المجتمع المدني فيها بصفة مراقب مستقل.
بيان المنظمة جاء ردا على تصريحات الوزير الأول المختار ولد اجاي، الذي نفى تركيب المحولات والقواطع والخلايا التي اقتنيت ضمن برنامج تنمية نواكشوط، موضحا أن المحولات الخمسة لا تزال في المخازن، فيما لم تصل القواطع والخلايا بعد.







