استأنفت جمعية خريجي الثانوية الوطنية أنشطتها بعد توقف دام عامين، من خلال تنظيم حفل تكريمي في قصر المؤتمرات القديم شمل توزيع 26 جائزة لفائدة تلاميذ وأساتذة متميزين.
وأكد رئيس الجمعية محمد ولد الطلبه أن هذه المبادرة تهدف إلى إعادة إحياء ثقافة التميز داخل المؤسسة، مع التركيز على تكريم قيم الانضباط والمبادرة والمسؤولية إلى جانب التفوق الدراسي.
وأضاف أن الثانوية الوطنية ظلت فضاء جامعا لمختلف مكونات المجتمع وأسهمت في تخريج كفاءات وطنية في عدة مجالات، مع طموح لتعزيز دور الخريجين في دعم التعليم وترسيخ قيم المواطنة.







