تبنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤولية عدة هجمات استهدفت مواقع عسكرية في مالي مؤكدة أنها سيطرت على ثلاثة مواقع على الأقل.
يأتي ذلك في سياق عمليات عسكرية بدأت صباح أمس السبت واستهدفت 5 مناطق في الشمال المالي بالتنسق مع جبهة تحرير أزواد.
من جانبه أكد الجيش المالي تعرض عدد من مواقعه العسكرية في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكنيوروبا لهجمات متزامنة، مضيفا أن الوضع تحت السيطرة وأن العمليات العسكرية متواصلة







