حذر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز من احتمال حدوث انتكاسة في الجهود العالمية لمكافحة الإيدز، نتيجة تراجع التمويل الدولي وضعف الاستثمار في خدمات الوقاية والعلاج.
وأشارت ويني بيانيما إلى أن الاستجابة للفيروس تواجه واحدة من أخطر مراحلها، في ظل تقلص دعم المجتمع المدني وتزايد التحديات التي تواجه الفئات الأكثر هشاشة.
وكشف التقرير عن انخفاض كبير في المساعدات الدولية بنسبة 23% خلال عام 2025، إضافة إلى تراجع برامج الفحص بنسبة 22% في المناطق الأكثر تضرراً، محذراً من صعوبة متزايدة في الوصول إلى العلاج واستمرار انتشار العدوى، خصوصاً في إفريقيا جنوب الصحراء.







